من هنا وهناك » من هنا وهناك

دول الخليج تستقبل 2026 باحتفالات كبرى وعروض مبهرة

في 2026/01/01

الخليج أونلاين

استقبلت دول الخليج العربي العام الجديد 2026 باحتفالات واسعة النطاق، شملت عروض ألعاب نارية ضخمة وفعاليات ترفيهية متنوعة، عكست تنامي مكانة المنطقة كوجهة عالمية للاحتفالات السياحية والترفيهية.

وفي دولة الإمارات، استقبلت مختلف إمارات الدولة العام الجديد بعروض احتفالية مبهرة، سجلت خلالها أرقاماً قياسية عالمية.

 

وحققت إمارة رأس الخيمة رقماً قياسياً عالمياً جديداً بتنفيذ أكبر عرض للألعاب النارية احتفالاً برأس السنة الميلادية 2026، في حدث لفت أنظار المتابعين محلياً ودولياً.

واستُوحي العرض من صورة طائر العنقاء بوصفه رمزاً للتجدد والتفاؤل والنهضة، تجسيداً لروح التقدم والازدهار والطموح نحو مستقبل أكثر إشراقاً.

وشارك في العرض نحو 2300 طائرة مسيّرة، من بينها 1000 طائرة متطورة مزودة بتقنيات الألعاب النارية والليزر، رسمت أجنحة طائر العنقاء في مشهد بصري لافت أثناء تحليقه فوق الواجهة البحرية للإمارة.

كما تضمّن العرض تشكيلاً بصرياً آخر للطائرات المسيّرة حمل عنوان "الترحيب"، صوّر هيئة إنسان ينهض من البحر بذراعين مفتوحتين، في دلالة على روح الانفتاح والدفء التي تميز الإمارة وحفاوة استقبالها للزوار من مختلف أنحاء العالم.

وفي دبي، أضاءت سماء الإمارة عشرات العروض التي مزجت بين الألعاب النارية وعروض الليزر، ضمن أكثر من 48 عرضاً أقيمت في نحو 40 موقعاً مختلفاً، بإشراف مؤسسة تنظيم الصناعة الأمنية وبالتعاون مع الجهات المختصة.

وشملت العروض معالم سياحية بارزة، من بينها برج خليفة، وبرج العرب، وبرواز دبي، ومدينة إكسبو دبي، والقرية العالمية، وبلوواترز، والسيف، ودبي فستيفال سيتي، وحتا، وأتلانتس النخلة، ومرسى العرب.

بالسعودية، استقبلت مدينة القدية غرب العاصمة الرياض العام الجديد بحضور جماهيري واسع، تزامناً مع افتتاح مدينة الألعاب العالمية "سيكس فلاغز"، حيث شهدت المنطقة عروض ألعاب نارية وعروض درونز ضوئية، في مشهد عكس التحول الكبير الذي يشهده قطاع الترفيه في المملكة ضمن مستهدفات رؤية 2030.

أما في قطر، فقد احتشد آلاف المحتفلين، مساء الأربعاء، في مدينة لوسيل شمالي الدوحة، حيث أضاءت عروض الألعاب النارية سماء المدينة إيذاناً ببدء عام 2026.

وشهدت المنطقة إقبالاً واسعاً من العائلات والزوار، مع تنظيم حركة الوصول عبر مواقف مخصصة، وإتاحة التنقل بسهولة عبر مترو الدوحة.

وتنوّعت طرق الاحتفال في الدوحة بين متابعة العروض المجانية على الكورنيش، أو قضاء الأمسية في أجواء أكثر خصوصية عبر الفنادق والمطاعم المطلة على الواجهة البحرية، لتقدم المدينة مشهداً احتفالياً جمع بين الطابع العالمي والروح العائلية المحلية.

ومع انطلاق عام 2026، عكست الاحتفالات في مدن خليجية عدة، من بينها دبي ورأس الخيمة والرياض والدوحة، الحضور المتنامي للمنطقة على خريطة السياحة والترفيه العالمية، وقدرتها على تنظيم فعاليات كبرى تستقطب الزوار من داخل المنطقة وخارجها.