في 2026/03/18
وكالات
حذرت غرفة الشحن الدولية من أن 20 ألف بحار على متن 3 آلاف سفينة عالقة في مياه الخليج العربي يواجهون نقصاً متزايداً في إمدادات الوقود والمياه، في ظل تصاعد التوترات بالمنطقة وإغلاق مضيق هرمز مع تواصل الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران.
وقال المدير البحري في غرفة الشحن الدولية، جون ستوبرت، في تصريحات نقلتها وكالة الصحافة الفرنسية، إن "هناك 20 ألف بحار على متن 3 آلاف سفينة من أنواع مختلفة عالقة في الخليج وأكبر مخاوفنا هو تأثير الحرب الدائرة على المؤن الموجودة على متن السفن".
وأضاف ستوبرت: "وردتنا تقارير عن مشاكل تتعلق بإمدادات الوقود، كما أننا قلقون بشأن قدرة بعض هذه السفن على إنتاج مياه صالحة للشرب".
وذكر أن "الخطر لا يقتصر على المعدات البحرية فحسب، بل يشمل أيضاً المعلومات والاستخبارات المتاحة للسفن والتي تُسهم في تقييم التهديدات، وهو ما سيُحدد في نهاية المطاف ما إذا كانت السفن ستتحرك أم لا".
ورأى أنه "إذا استطعنا إقناع الدول، عبر آلية ما، بتوفير ممر فعال لتلك السفن للخروج من المنطقة، فسيكون ذلك مفيداً جداً".
ودعا ستوبرت إلى أن تبادر بعض الدول بتقديم ضمانات لسلامة الملاحة البحرية، ما يُعزز الثقة في إمكانية عبور مضيق هرمز مجدداً.
وغرفة الشحن الدولية مقرها في لندن وتمثل جمعيات مالكي السفن الوطنية في العالم وأكثر من 80% من الأسطول التجاري العالمي.
وأمس الثلاثاء، قال رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، إن الوضع في مضيق هرمز لن يعود كما كان عليه قبل الحرب، وفق تغريدة مقتضبة له على منصة "إكس".
وأعلنت إيران في 2 مارس الماضي، تقييد حركة الملاحة بمضيق هرمز ومنع السفن التابعة للولايات المتحدة و"إسرائيل" أو حلفائهما، وأنها ستهاجم أي سفن تحاول عبور الممر الاستراتيجي دون تنسيق معها.
وتسعى الولايات المتحدة إلى تشكيل تحالف عسكري دولي يهدف إلى إعادة فتح مضيق هرمز، ولكن مساعيها تصدم برفض عدد كبير من الدول للمشاركة بالتحالف، إضافة للجغرافيا المعقدة في المضيق التي تمنح إيران فرصاً أكبر بمواجهة أي تحركات عسكرية فيه.
ومنذ 28 فبراير الماضي، تشن "إسرائيل" والولايات المتحدة حرباً على إيران، أودت بحياة مئات الأشخاص، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه "إسرائيل" ودول الخليج العربي والأردن والعراق.
وتقول طهران إنها تستهدف في الدول الخليجية والعربية مواقع ومصالح أمريكية إلا أن هذه الهجمات أسقطت قتلى وجرحى وألحقت أضراراً بالغة بمنشآت مدينة.