في 2026/11/03
وول ستريت جورنال
تكشف التطورات المتسارعة في المنطقة عن تصاعد القلق في العواصم الخليجية من تداعيات أي عدوان أميركي إسرائيلي جديد على إيران، في ظل تقديرات بأن الرد الإيراني هذه المرة لن يلتزم بسقف المواجهات السابقة، بل قد يطال نطاقا أوسع من المصالح والقواعد المرتبطة بالولايات المتحدة في المنطقة.
وبحسب صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية، رفعت السعودية والإمارات وقطر مستوى استعداداتها الأمنية تحسبا لتجدد المواجهة، وسط مخاوف من أن تتحول المنشآت الحيوية والمصالح الأميركية إلى أهداف في أي رد إيراني. وشملت الإجراءات تدريبات أمنية في مطارات قطر والإمارات، وتقليص مدة إقامة مشاركين في مؤتمر للطاقة بأبوظبي، فيما استمر التعليم عن بُعد في مدارس الرياض، وفق التقرير.
ونقلت الصحيفة عن وسطاء أن أطرافا عربية وجهت تحذيرات إلى طهران من استهداف البنية التحتية الخليجية، لكن إيران أكدت، عبر قنوات دبلوماسية وعلنية، أن أي عدوان جديد سيقابل برد واسع يستهدف المصالح الأميركية في المنطقة، في رسالة تعكس تمسكها بمعادلة الردع ورفضها التهديد والابتزاز.
وفي المسار السياسي، تصطدم الوساطة القطرية بالتعنت الأميركي، بعدما رفضت واشنطن مقترحا لتخفيف الحصار البحري مقابل وقف الهجمات الإيرانية في مضيق هرمز وإعادة المفتشين، مشترطة تقديم تنازلات نووية مسبقة، وهو ما ترفضه إيران بشكل تام.