في 2026/10/03
وكالات
أكد عضو المكتب السياسي لحركة أنصار الله اليمنية حزام الأسد أن السعودية تسعى إلى تعويض فشل المشروع المرتبط بأميركا والكيان الإسرائيلي في باب المندب، عقب طرد عملائها من الساحل الغربي، بالتزامن مع إنجازات القوات المسلحة اليمنية في محافظة تعز في تحرير المناطق المحتلة.
وفي منشور له، اتهم الأسد السعودية بالتخلي عن الادعاء باستهداف مكة المكرمة، والانتقال إلى الترويج لكذبة جديدة بشأن مهاجمة المدينة المنورة.
وشدد عضو المكتب السياسي لأنصار الله على أنه لا مكان لعملاء تابعين للسعودية في اليمن، مؤكدا أن اليمنيين يضحون بأرواحهم من أجل حماية مقدساتهم، وفي مقدمتها الحرمين الشريفين، ومعتبرا أن أكاذيب السعودية ضد الشعب اليمني لا يصدقها أحد.
وفي ختام منشوره، قال الأسد إن من انتهك حرمة الحرمين الشريفين بالفساد والانحلال والتحيز للصهيونية، واستهدف شعوب الأمة الإسلامية، لا يمكنه الحديث عن المقدسات.